تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، سُبُّوحٌ قُدُّوسُّ رَبُّنَا وَرَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغَافِلِ ، سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، سُبْحَانَ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ الَّذِي يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . اللَّهُمَّ أَصْبَحَ ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وَأَصْبَحَتْ ذُنُوبِي مُسْتَجِيُرَةً بِمَغْفِرَتِكَ وَأَصْبَحَ خَوْفِي مُسْتَجِيراً بِأَمَانِكَ وَأَصْبَحَ فَقْرِي مُسْتَجِيراً بِغِنَاكَ وَأَصْبَحَ ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وَأَصْبَحَ ضَعْفِي مُسْتَجِيراً بِقُوَّتِكَ وَأَصْبَحَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَجْهُكَ رَبَّنَا أَكْرَمُ الْوُجُوهِ وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاهِ وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطَاءِ تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ وَتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَتَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ وَتُغْنِي الْفَقِيرَ وَتَشْفِي السَّقِيمَ وَلَا يُجَازِي آلَاءَكَ أَحَدٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

[ تعقيب صلاة المغرب ]

تَعْقِيبُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالرِّضْوَانَ فِي دَارِ السَّلَامِ وَجِوَارَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

[ تعقيب صلاة العشاء ]

تَعْقِيبُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَةِ اللَّهِ