يمكنه أن يصلي صلاة جعفر من دون التسبيحات ثم يقرأ التسبيحات بعد ذلك في الطريق .
الثالث : ورد الحديث الصحيح أن من صلى ركعتين من صلاة جعفر وحصل له أمر ضروري ، يمكنه الذهاب إلى ذلك الأمر ثم يأتي بالركعتين الأخريين في وقت آخر ، وإذا لم يفعل ذلك من دون عذر ، ويصلي الأربع ركعات معا فهو أفضل .
الرابع : وردت رواية عن الإمام القائم ( عج ) أن من نسي تسبيحات صلاة جعفر في أحد المواضع المذكورة أمكنه قراءتها حيثما ذكر ، ولم يتعرض أحد من العلماء لهذا الحكم ، فلو عمل بهذه الرواية فالظاهر أنه لا بأس .
الخامس : ثمة خلاف في تعيين السور المستحبة التي تقرأ في هذه الصلاة ، والمشهور هو أن يقرأ في الأولى : الزلزلة ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة : إذا جاء نصر اللّه والفتح ، وفي الرابعة : التوحيد .
وقال ابن بابويه وأبوه : في الأولى :
وَالْعادِياتِ
، وفي الثانية :
إِذا زُلْزِلَتِ
وفي رواية : في الأولى :
إِذا زُلْزِلَتِ
وفي الثانية
إِذا جاءَ
وفي الثالثة :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
، وفي الرابعة :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
. وورد في رواية صحيحة أنه يقرأ في كل ركعة سورة
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كلتيهما . وورد في رواية أخرى : أنه يقرأ ما شاء . وقال ابن بابويه : إنه يمكن الإتيان بها كلها بسورة التوحيد ، والظاهر أنه حسن ، وإن كان الأول والثالث أفضل .
السادس : المشهور أنه يقرأ التسبيحات بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة جالسا ، وقال بعض : يقرأها بعد النهوض للركعة الأخرى قبل القراءة ، والعمل بالمشهور أولى .
السابع : قال بعض : إنه يؤدي الركعات الأربع بسلام واحد ، والمشهور والأقوى أنه بسلامين كما مر .
الثامن : المشهور بين العلماء أن تسبيحات هذه الصلاة التي تقرأ قبل الركوع ينبغي أن تقرأ بعد القراءة [ أي قراءة الحمد والسورة ] وقال ابن بابويه وفقا لبعض