تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُظْهِرَ الْبَرَاهِينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا طه وَيس السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَصَدَّقَ فِي صَلَاتِهِ بِخَاتَمِهِ عَلَى الْمِسْكِينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَالِعَ الصَّخْرَةِ عَنْ فَمِ الْقَلِيبِ وَمُظْهِرَ الْمَاءِ الْمَعِينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ وَيَدَهُ الْبَاسَطَةَ وَلِسَانَهُ الْمُعَبِّرَ عَنْهُ فِي بَرِيَّتِهِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَمُسْتَوْدَعَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَصَاحِبَ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَسَاقِيَ أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا يَعْسُوبَ الدِّينِ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَوَالِدَ الْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَوَجْهِهِ الْمُضِيءِ وَجَنْبِهِ الْقَوِيِّ وَصِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ الْمُخْلَصِ الصَّفِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْهُدَى وَمِصْبَاحِ الدُّجَى وَعَلَمِ التُّقَى وَمَنَارِ الْهُدَى وَذِي النُّهَى وَكَهْفِ الْوَرَى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى نُورِ الْأَنْوَارِ وَحُجَّةِ الْجَبَّارِ وَوَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَقَسِيمِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ الْمُخْبِرِ عَنِ الْآثَارِ الْمُدَمِّرِ عَلَى الْكُفَّارِ مُسْتَنْقِذِ الشِّيعَةِ الْمُخْلَصِينَ مِنْ عَظِيمِ الْأَوْزَارِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالطَّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ ابْنَةِ الْمُخْتَارِ الْمَوْلُودِ فِي الْبَيْتِ ذِي الْأَسْتَارِ الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ بِالْبَرَّةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ ابْنَةِ الْأَطْهَارِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَلَيْهِ يُعْرَضُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ الْأَنْوَرِ وَضِيَائِهِ الْأَزْهَرِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ وَخَالِصَةَ اللَّهِ وَخَاصَّتَهُ أَشْهَدُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَاتَّبَعْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَحَلَّلْتَ حَلَالَ اللَّهِ وَحَرَّمْتَ حَرَامَهُ وَشَرَعْتَ أَحْكَامَهُ وَأَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً نَاصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الْأَجْرِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَأَزَالَكَ عَنْ مَقَامِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ