تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الأئمة عليهم السّلام ، وأن يتوكل على اللّه تعالى فهو كفارة الطيرة ، فذلك حسن ، وإذا كان بلاء متوجها إليه فإنه يدفع بها ، لا أن يقلّد جهّال العجم بمتابعة المجوس بالانشغال باللهو واللعب والفرح والمسرات والطرب والأعمال القبيحة التي توجب استحكام المقدرات السماوية والتقديرات الربانية .