تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ فِي نَفْسِهِ وَوُلْدِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ لَهُ ، وَلَا يَجْعَلَ لِلشَّيْطَانِ وَلَا لِأَوْلِيَائِهِ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى نَسْلِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ سَبِيلًا . قَالَ ابْنُ سِنَانٍ : فَانْصَرَفْتُ وَأَنَا أَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَحُبِّكُمْ وَأَسْأَلُهُ الْمَعُونَةَ عَلَى الْمُفْتَرَضِ عَلَيَّ مِنْ طَاعَتِكُمْ بِمَنِّهِ وَرَحْمَتِهِ « 1 » . الزِّيَارَةُ الْأُخْرَى هِيَ الزِّيَارَةُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ زِيَارَةَ الشُّهَدَاءِ ، وَتَعْزِيَةَ الرَّسُولِ الْأَكْرَمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَئِمَّةِ الْهُدَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَيُنَاسِبُ أَنْ تُقْرَأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، وَإِذَا قُرِئَتْ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ فَلَعَلَّهُ أَنْسَبُ ؛ وَهَذِهِ هِيَ الزِّيَارَةُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الشَّهِيدِ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُورُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْهَادِي الزَّكِيُّ وَعَلَى أَرْوَاحٍ حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَقَامَتْ فِي جِوَارِكَ وَوَفَدَتْ مَعَ زُوَّارِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنِّي مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّ الْمُصَابُ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَفِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَجْمَعِينَ وَفِي سُكَّانِ الْأَرَضِينَ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وَعَلَى ذَرَارِيَّهُمْ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى رُوحِكَ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَعَلَى تُرْبَتِكَ وَعَلَى تُرْبَتِهِمْ اللَّهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً وَرِضْوَاناً وَرَوْحاً وَرَيْحَاناً
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : ص 543 - 547 .