پرش به محتوای اصلی

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
ويستفاد من بعض الروايات أنه يكفي قولها مرة واحدة ، واللّه أعلم .

الفصل الثاني في أعمال يوم التروية ويوم عرفة

يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم مبارك . رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ بَيْنَ الْأَيَّامِ أَرْبَعَةً : يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ عِيدِ الْأَضْحَى . وَأَيْضاً رَوَى عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ صَوْمَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ كَفَّارَةٌ عَنْ ذُنُوبِ سِتِّينَ سَنَةً . وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ مِنَ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَةِ أَيْضاً . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدُّعَاءَ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ مُسْتَجَابٌ ، وَمَنْ أَحْيَاهَا بِالْعِبَادَةِ فَلَهُ أَجْرُ عِبَادَةِ مِائَةٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَهِيَ لَيْلَةُ الْمُنَاجَاةِ مَعَ قَاضِي الْحَاجَاتِ ، وَمَنْ تَابَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ . وَعَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ أَوْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ هَذَا الدُّعَاءَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ : اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لَا يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَلَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَلَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَلَا ظُلَمٌ ذَاتُ ارْتِتَاجٍ يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً وَبِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَسَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ مِنْ نُورٍ يُضِيءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ إِذَا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ وَإِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ فُتِحَتْ وَإِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ