تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَأَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهُ فَوْقَ مَا تُعْطِي الْخَلَائِقَ مِنَ الْخَيْرِ أَضْعَافاً كَثِيرَةً لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَعَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ وَشَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ وَالْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهَا وَعَادِ مَنْ عَادَاهَا وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِمَامَيِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُمَا وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمَا وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِمَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامٍ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَعَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الطَّاهِرِ وَالْقَاسِمِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ وَأُمِّ
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 112 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي