[ 70 ]
[ 4 ]
مسألة [ ما يجب في التيمّم ]
يجب في التيمّم أمور :
[ النيّة والأقوال في كيفيّتها ومحلّها ]
منها النّية ، وقد مرّ بيانها مستوفى . وفي اعتبار نيّة البدليّة عن الوضوء أو الغسل فيما كان بدلًا عن أحدهما أقوال « 1 » ؛ ثالثها اعتبار ذلك إن قلنا باختلاف الهيئتين وعدمه إن قلنا باتّحادهما . والأظهر عدم اعتبارها مطلقاً ، للأصل وصدق الامتثال بايجاد الماهية التي تعلّق بها الخطاب .
ومحل النيّة عند الضرب على الأرض عند الأكثر ، لأنّه أوّل أفعال التيمّم .
وجوّز العلّامة رحمه الله « 2 » تأخيرها إلى عند مسح الجبهة ، تنزيلًا للضرب منزلة أخذ الماء للطهارة المائيّة ، ولا يخلو من قوّة .
ولا يرد عليه ما قيل « 3 » - من أنّ الضرب هنا أحد الواجبات التي تعلّق بها الأمر كمسح الجبهة واليدين ، بخلاف أخذ الماء هناك ؛ فإنّه إنّما يجب إذا توقّف الغسل عليه . ولهذا لو غمس الأعضاء المغسولة في الماء أجزأه ، بخلاف مسح الأعضاء الممسوحة بالتراب ؛ فإنّه غير مجزٍ قطعاً - ، لجواز أن يكون الضرب واجباً خارجاً عن أفعال التيمّم .
ومنها وضع اليدين معاً على الأرض باعتمادٍ مرّة واحدة ، مطلقاً على
هامش
( 1 ) . راجع : مفتاح الكرامة ، ج 4 ، ص 426 .
( 2 ) . نهاية الإحكام ، ج 1 ، ص 204 .
( 3 ) . المدارك ، ج 2 ، ص 216 .