من ردّ عن قوم من المسلمين عادية ماء ونارا وجبت له الجنّة 638
من رضي بدون الشرف من المجلس 671
من رغب عن الإسلام وكفر بما أنزل اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم بعد إسلامه فلا توبة 1256
من رقّ وجهه رقّ علمه 552
من رمى الجمار تحطّ عنه بكلّ حصاة كبيرة موبقة 1186
من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه 721
من زار أخاه في اللّه ، قال اللّه تعالى 659
من زار أخاه في بيته قال اللّه تعالى له 660
من زار جدّي عارفا بحقّه كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة مقبولة وعمرة مبرورة 1211
من زار قبر ولدي عليّ كان له عند اللّه سبعين حجّة مبرورة 1212
من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إليّ 1210
من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن 1212
من زرع العداوة حصد ما بذر 711
من زعم انّ الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر 1064
من زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللّه ، فقد كذب 234
منزلتها ما جعل ذلك إلّا للأوّل 1563
من زنى بذات محرم حتّى يواقعها ضرب ضربة بالسيف 1240
من زوّج كريمته شارب خمر فقد قطع رحمها 1479
من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه 530
من سافر أو تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى 797
من سافر قصّر وأفطر 941
من ساق هديا في عمرة فلينحره قبل أن يحلق 1192
من ساء خلقه عذّب نفسه 589
من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه 539
من سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له 982
من سبق إلى موضع فهو أحقّ به يومه وليلته 1334
من سجد سجدة الشكر لنعمة وهو متوضّئ كتب اللّه له بها عشر صلوات 984
من سرّته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن 431
من سرّح لحيته سبعين مرّة وعدّها مرّة مرّة لم يقربه الشيطان 742
من سرّ مؤمنا فقد سرّني 682
من سرّه أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة 293
من سرّه أن يستجاب دعوته فليطيّب مكسبه 1020
من سرّه أن يستجاب له في الشدّة فليكثر الدعاء 1020
من سرّه أن يستكمل الإيمان كلّه فليقل القول منّي 295
من سرّه أن يمدّ اللّه في عمره 622
من سعادة الرجل الولد الصالح 1542
من سعادة الرجل أن يكون القيّم على عياله 783
من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهه 1542
من سعادة الرجل أن يكون له ولد يستعين بهم 1542
من سعادة المرء المسلم المركب الهيّن 791
من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع 766
من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته 1475
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1822
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٨٢٢