كلّ أجير يعطى الأجر على أن يصلح فيفسد فهو ضامن 1359
كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف 1013
كل أمر تدبّره امرأة فهو ملعون 1520
كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النار 108
كلّ بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه 769
كلّ ثوب يصلّي فيه فلا بأس أن يحرم فيه 1143
كل حتّى لا تشكّ 1080
كلّ حكم حكم بغير قولنا أهل البيت فهو طاغوت 125
كلّ داء من التخمة ما خلا الحمّى فانّها ترد ورودا 1452
كلّ ذنب يكفّره القتل في سبيل اللّه عزّ وجلّ إلّا الدّين 1379
كلّ ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام 1427
كلّ ربا أكله الناس بجهالة ثمّ تابوا فانّه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة 1343
كلّ رياء شرك 576
كلّ شيعتنا في الجنّة على ما كان منهم 898
كلّ شيء إلّا النساء 1198
كلّ شيء غلّ من الإمام فهو سحت 1354
كلّ شيء في الكرسيّ 195
كلّ شيء ما عدا القبل بعينه 1508
كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة 128
كلّ شيء هو لك حلال حتّى تعلم انّه حرام 1378
كلّ شيء يطير فلا بأس ببوله وخرئه 945
كلّ شيء يكال أو يوزن فلا يصلح له مثلين بمثل 1415
كلّ شيء يكون فيه حلال وحرام فهو حلال لك أبدا 1378
كلّ طلاق لا يكون على السنّة أو على العدّة فليس بشيء 1570
كلّ طلاق لغير العدّة فليس بطلاق 1575
كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل اللّه 506
كلّ كتاب منزل فهو عند أهل العلم ونحن هم 282
كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه إلّا في ثلاثة 709
كلّما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته 374
كلّ ما أحاط به الشعر فليس للعباد أن يغسلوه 953
كلّما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون 600
كلّ ما أضرّ به الصوم فالإفطار له واجب 1100
كلّ ما أكل لحمه فلا بأس بما يخرج منه 945
كلّ ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل 1632
كلّ ما خاف المحرم على نفسه من السباع والحيّات وغيرها فليقتله 1150
كل ما دفّ ولا تأكل ما صفّ 1427
كلّ ما شككت فيه بعد ما تفرغ من صلاتك فامض فلا تعد 990
كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد اللّه تعالى عليه بالمغفرة 613
كلّ ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر 995
كلّ ما غلب اللّه عليه من أمر فاللّه أعذر لعبده 316
كلّما غلب الماء ريح الجيفة فتوضّأ من الماء واشرب 950
كلّ ما كان ركازا ففيه الخمس 1061
كلّ ما كان على الإنسان أو معه ممّا لا يجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس أن يصلّى 947
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1785
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٧٨٥