بيان
إنّما يحلّ اليسير منه مثل الحمّصة ، كما ورد في خبر آخر مع أخبار أخر في تحريم الطين ، يأتي ذكرها في كتاب المطاعم إن شاء اللّه تعالى .
[ 1392 ] 10 . التهذيب : عنه عليه السّلام : « يؤخذ طين قبر الحسين عليه السّلام من عند القبر على سبعين ذراعا » « 1 » .
[ 1393 ] 11 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « إذا أكلته فقل : اللهمّ ربّ التربة المباركة ، وربّ الوصي الذي وارته ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كلّ داء » « 2 » .
[ 1394 ] 12 . التهذيب : عنه عليه السّلام قيل له : إنّي رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلّا تداويت به ، فقال : « وأين أنت عن طين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فانّ فيه الشفاء من كلّ داء ، والأمن من كلّ خوف ، فقل إذا أخذته : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطينة ، وبحقّ الملك الذي أخذها ، وبحقّ النبي الذي قبضها ، وبحقّ الوصي الذي حلّ فيها ، صلّ على محمّد وآل محمّد « 3 » ، واجعل فيها شفاء من كلّ داء وأمانا من كلّ خوف » .
ثمّ قال : « أمّا الملك الذي أخذها فهو جبرئيل أراها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : هذه تربة ابنك تقتله أمّتك من بعدك ، والنبي الذي قبضها محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، والوصي الذي حلّ فيها فهو الحسين عليه السّلام سيّد شباب الشهداء » .
قيل : قد عرفت الشفاء من كلّ داء ، وكيف الأمان من كلّ خوف ؟ قال : « إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلّا ومعك من طين قبر الحسين عليه السّلام ، وقل إذا أخذته : اللهمّ إنّ هذه طينة قبر الحسين وليّك وابن وليّك ، أخذتها حرزا لما أخاف ، وما لا أخاف فانّه قد يرد عليك ما لا تخاف » .
قال الرجل : فأخذتها كما قال لي ، فأصحّ اللّه بدني ، وكانت لي أمانا من كلّ خوف ممّا خفت وممّا لم
هامش
( 1 ) . التهذيب 6 : 22 / 74 / 144 .
( 2 ) . الفقيه 2 : 316 / 600 / 3205 .
( 3 ) . وفي نسخة : وأهل بيته .