واللّه يحبّ إغاثة اللهفان » . « 1 »
باب أدب المعروف وكفره
[ 604 ] 1 . الكافي والفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « رأيت المعروف لا يصلح إلّا بثلاث خصال :
تصغيره وتستيره وتعجيله ، فانّك إذا صغّرته عظمته عند من تصنعه إليه ، وإذا سترته تمّمته ، وإذا عجّلته هنّأته ، وإن كان غير ذلك محقته ونكدته » . « 2 »
[ 605 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « لكلّ شيء ثمرة ، وثمرة المعروف تعجيل السراح » . « 3 »
بيان
« السراح » بالمهملات : الإرسال والخروج من الأمر بسرعة وسهولة ، وفي المثل :
السراح من النجاح ، يعني إذا لم تقدر على قضاء حاجة أحد فأيسته فانّ ذلك من الإسعاف .
[ 606 ] 3 . الكافي والفقيه : عن الصادق عليه السّلام قال للمفضّل بن عمر : « يا مفضّل ، إذا أردت أن تعلم أشقي الرجل أم سعيد فانظر سيبه ومعروفه إلى من يصنعه ، فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنّه إلى خير ، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنّه ليس له عند اللّه خير » . « 4 »
بيان
« السّيب » العطاء ، وهذا الخبر محمول على ما إذا علم أنّه ليس من أهله ، وما سبق في الباب السابق محمول على ما إذا كان عنده مجهولا فلا تنافي .
[ 607 ] 4 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « لو أنّ الناس أخذوا ما أمر اللّه به فأنفقوه فيما نهاهم عنه ما قبله منهم ، ولو أخذوا ما نهاهم اللّه عنه فأنفقوه فيما أمرهم به ما قبله منهم حتّى
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 21 / 27 / 4 ، الفقيه 2 : 107 / 55 / 1682 .
( 2 ) . الكافي 4 : 25 / 30 / 1 ، الفقيه 2 : 107 / 57 / 1691 .
( 3 ) . الكافي 4 : 25 / 30 / 2 .
( 4 ) . الكافي 4 : 26 / 30 / 1 ، الفقيه 2 : 107 / 57 / 1692 .