Skip to main content

معالم الدين في فقه آل ياسين — Page 172

Contributors:

P.172
وهذا التعلّق أصليّ لا كتعلّق الشركة ، لجواز إخراج القيمة ، ولا كتعلّق الدين بالرهن ، لسقوطها أو بعضها بتلف النصاب أو بعضه ، بخلاف تلف الرهن أو بعضه ، ولا كتعلّق أرش الجناية ، لعدم سقوطها بإبراء الفقير ، بخلاف ما لو عفا المجنيّ عليه . وأجرة الكيّال والوزّان على المالك . ويستحبّ وسم النّعم في القويّ المنكشف ، ويكتب ما هي له . « 1 »
Footnote
( 1 ) . وفي الدروس مكان العبارة : « ووسم النّعم في القويّ الظاهر ، كالفخذ في الإبل والبقر ، وأصول الآذان في الغنم ، ويكتب في الميسم اسم اللّه وأنّها زكاة أو صدقة أو جزية » الدروس الشرعية : 1 / 248 .
معالم الدين في فقه آل ياسين — Page 172 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري