يا محمّد إنّ اللّه لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها 362
يا معاذ أضعفت عن التجارة أم زهدت فيها ؟ 281
يا معتّب اجعل قوت عيالي نصفا شعيرا ونصفا حنطة 334
يا معشر التجّار اتّقوا اللّه عزّ وجلّ ، فإذا سمعوا صوته ألقوا 288
يا معشر الناس الفقه ثمّ المتجر 288
يا مفضّل من تعرّض لسلطان جائر فأصابته بليّة لم يؤجر عليها 241
يا هشام إنّ البيع في الظلال غشّ والغشّ لا يحلّ 310
يا هشام إن رأيت الصفّين قد التقيا فلا تدع طلب الرزق في ذلك اليوم 498
يا فلان أما علمت أنّه ليس من المسلمين من غشّهم 378
يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول 456
يا هذا إن كنت تعلم أنّها قد أوصت بذلك إليك فيما بينك وبينها 490
يأكل منه ما شاء من غير سرف ( عن الرجل يحتاج إلى مال ابنه ، قال : ) 479
يأكل منه ، فأمّا الأمّ فلا تأكل منه إلّا قرضا على نفسها 480 ، 486
يبعثه اللّه على نيّته ( رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء فيقتل ) 464
يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام 180
يخرج قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع 179
يردّ إلى حكم المسلمين ( رجلان من أهل الكتاب ) 162
يشتري منه ما لم يعلم أنّه ظلم فيه أحدا ( يشتري من العامل ) 470
يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير يتبعون زلّات العلماء 236
يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق 179
يكره أكل ما انتهب ( عن النثار من السكر واللوز وأشباهه أيحلّ أكله ؟ ) 440
يكره ركوب البحر للتّجارة ، إنّ أبي كان يقول : إنّك تضرّ بصلاتك 442
يكون في آخر الزمان قوم ينبع فيهم قوم مراءون يتقرّءون 235 - 236
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 554
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٥٤