لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه 240
لا ينبغي للمسلم أن يؤدّي الخراج ، يعني الجزية 74
لا ينصرف حتّى يسمع صوتا أو يجد ريحا 467 - 468
لا يهد موابيعة ولا كنيسة ولا بيت نار 105
لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش 254
لئن تفرّغت لبني تغلب ليكوننّ لي فيهم رأي لأقتلنّ مقاتلتهم 36
لأنك تبغي في الأذان وتأخذ على تعليم القرآن أجرا 414
لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر 235 ، 238
لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر أو ليستعملنّ عليكم 231
لتعيير الناس بعضهم بعضا ( لأيّ شيء يكرهونه وهو حلال ؟ ) 421
للدابّة على صاحبها ستّة حقوق : لا يحمّلها فوق طاقتها 259
للشهيد سبع خصال من اللّه : أوّل قطرة من دمه مغفور له كلّ ذنب 253
لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الخمر وغارسها ، وحارسها ، وحاملها والمحمولة إليه و 351 - 352
لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من نظر إلى فرج امرأة 250
للكريم فكارم وللسمح فسامح ، وعند الشكس فالتو 295
لمّا اشتدّ القتال بين عليّ عليه السّلام وبين معاوية ، قال معاوية لعمرو بن العاص 207
لمّا فتح خيبر عنوة بقي حصن منها فصالحوه على أن يقرّهم ما أقرّهم 117
لمّا هادن قريشا كانت خزاعة في حزب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وبنو بكر في حزب 152
لم قتلته ؟ فقال سمعته يسبّك ، فسكت عليه السّلام ولم ينكر 218
لم يقبل من نصارى بني تغلب إلّا الجزية ، وقال : لا واللّه إلا الجزية و 35 - 36
لن تبق الأرض إلّا وفيها منّا عالم يعرف الحقّ من أهل الباطل 266
ليكن طلبك المعيشة فوق كسب المضيّع ودون طلب الحريص 493 ، 494
لو أنّ رجلا سرق ألف درهم فاشترى بها جارية أو أصدقها امرأة 401
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 542
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٤٢