تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله معاذا إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كلّ حالم دينارا 17 بعهما ما يكنّهما الدروع والخفّين ونحو هذا ( فئتان تلتقيان ) 368 بمنزلة الأجير إنّه إنّما يعطي اللّه العباد على نيّاتهم ( رجل مسلم في ديوان هؤلاء ) 464

« حرف التاء »

تأمرهم بما أمر اللّه عزّ وجلّ ، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك 269 التاجر فاجر والفاجر في النار إلّا من أخذ الحقّ وأعطى الحقّ 287 - 288 تحبّ أن تصنع بها ما ذا ؟ ( إنا لنطلب الدنيا ونحبّ أن نؤتى بها ) 500 تدوا قتلانا ، ولا ندي قتلاكم 224 تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم 193 ترك التجارة ينقص العقل 280 تسعة في التجارة وواحد في غيرها 284 تشوفت الدنيا إلى قوم حلالا محضا فلم يريدوها 439 تصدّق بخمس مالك ، فإن اللّه عزّ وجلّ رضي من الأشياء بالخمس 439 تصدّق به إمّا لك وإمّا لأهلك 403 تعرّضوا للتجارة ، فإنّ فيها لكم غنى عمّا في أيدي الناس 285 تعرف صونك . . . وقذفك النوى هكذا وهكذا ( عن أدنى الإسراف ) 280

« حرف الثاء »

ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : . . . رجل أعطى بي ثمّ غدر 391 ثلاثة دعوتهم مستجابة : أحدهم : الغازي في سبيل اللّه فانظروا كيف تخلفوه 254 ثلاثة لا عذر فيها لأحد : أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر 399 ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم : أحدهم : رجل اتّخذ اللّه عزّ وجلّ بضاعة 307