بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله معاذا إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كلّ حالم دينارا 17
بعهما ما يكنّهما الدروع والخفّين ونحو هذا ( فئتان تلتقيان ) 368
بمنزلة الأجير إنّه إنّما يعطي اللّه العباد على نيّاتهم ( رجل مسلم في ديوان هؤلاء ) 464
« حرف التاء »
تأمرهم بما أمر اللّه عزّ وجلّ ، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك 269
التاجر فاجر والفاجر في النار إلّا من أخذ الحقّ وأعطى الحقّ 287 - 288
تحبّ أن تصنع بها ما ذا ؟ ( إنا لنطلب الدنيا ونحبّ أن نؤتى بها ) 500
تدوا قتلانا ، ولا ندي قتلاكم 224
تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم 193
ترك التجارة ينقص العقل 280
تسعة في التجارة وواحد في غيرها 284
تشوفت الدنيا إلى قوم حلالا محضا فلم يريدوها 439
تصدّق بخمس مالك ، فإن اللّه عزّ وجلّ رضي من الأشياء بالخمس 439
تصدّق به إمّا لك وإمّا لأهلك 403
تعرّضوا للتجارة ، فإنّ فيها لكم غنى عمّا في أيدي الناس 285
تعرف صونك . . . وقذفك النوى هكذا وهكذا ( عن أدنى الإسراف ) 280
« حرف الثاء »
ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : . . . رجل أعطى بي ثمّ غدر 391
ثلاثة دعوتهم مستجابة : أحدهم : الغازي في سبيل اللّه فانظروا كيف تخلفوه 254
ثلاثة لا عذر فيها لأحد : أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر 399
ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم : أحدهم : رجل اتّخذ اللّه عزّ وجلّ بضاعة 307