إن كنت لا بدّ فاعلا فاتّق أموال الشيعة 458
إن لم يقاتل فلا بأس ، أمّا أنا لو كنت لم أقاتل وتركته 261
إن نحن خالفنا . . . فقد حلّ لك منّا ما يحلّ لك من أهل المعاندة . . . 79 - 80
إن ولّيت أخاك فحسن وإلّا فبع بيع البصير المداقّ 290
أنت ومالك لأبيك 480 و 482
إنّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم 375
إنّ ابني مات وترك مالا كان في يد أخي فأتلفه ثمّ أفاد 472
إنّ أبي كان يقول : إنّما نحن فيهم بمنزلة هدنة نؤدّي . . . 476
إنّ أرض الجزية لا ترفع عنهم الجزية وإنّما الجزية عطاء 111
إنّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار 380 ، 381
إنّ أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر 239
إنّ امرأة مجوسيّة أسلمت قبل زوجها 139
إنّ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر سبيل الأنبياء 236
إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض 236
إنّ أمّ عبد اللّه بنت الحسن أرادت أن تكتب مصحفا واشترت 394 ، 429
إنّ أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط جاءت مسلمة 132
إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أعتق ألف مملوك من كدّ يده 499
إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد سار في أهل العراق سيرة فهي إمام 111
إنّ تسعة أعشار الرزق في التجارة 281 ، 282
إنّ الشهداء إذن لقليل 262
إنّ الجهاد باب فتحه اللّه لخاصّة أوليائه وسوّغهم كرامة منه لهم 254 - 255
إنّ الحاكم إذا أتاه أهل التوراة وأهل الإنجيل يتحاكمون إليه 161
إنّ الحسن والحسين كانا يقبلان جوائز معاوية 463
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 521
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٢١