« حرف الفاء »
فإذا ظهر القائم عليه السلام فليوطّن نفسه على أن تؤخذ منه 262
فالإمام فيه بالخيار إن شاء منّ عليه ، وإن شاء فاداهم أنفسهم 209
فأمّا الولد الكبار فهم فيء للمسلمين إلّا أن يكونوا أسلموا 215
فإنّا لا نستعين بالمشركين على المشركين 74
فإن قاتلت أيضا فأمسك عنها ما أمكنك . . . المقعد من أهل الذمّة 103
الفرار من الزحف من الكبائر 78
فظنّوا أنّهم قالوا : نعم ، فنزلوا إليهم كانوا آمنين 130
فليرابط ولا يقاتل ( قلت : مثل قزوين وعسقلان والديلم . . . ؟ ) 45
فمن ترك الجهاد ، ألبسه اللّه تعالى ذلّا وفقرا في معيشته ومحقا في دينه 14
فوق كلّ ذي برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه ، فإذا قتل في سبيل اللّه فليس فوقه برّ 13
فوق كلّ عقوق عقوق حتّى يقتل أحد والديه 14
الفيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء 265
الفيء ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل ، والأنفال مثل ذلك هو بمنزلته 264
« حرف القاف »
قاتلوا في سبيل اللّه من كفر باللّه ولا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثّلوا 107
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا حرن على أحدكم دابّته فليذبحها ولا يعرقبها 117
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للجنّة باب يقال له : باب المجاهدين 14
قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانئ ، إنّما يجير على المسلمين أدناهم 126
قد شهد بدرا وما يدريك إنّ اللّه تعالى اطّلع على أهل بدر 282 - 283 ، 409
قد فادى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله رجلين من المسلمين برجل أخذه من بني عقيل 403
قد كنّ يشهدن الحرب فأمّا الضرب لهنّ بسهم فلا 325
قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعض غنائم خيبر قبل أن يرحل عنهم 379