الحنفيّة يأتي قبر الحسن عليه السلام فيقول : السلام عليك يا بقيّة المؤمنين وابن أوّل المسلمين ، وكيف لا تكون كذلك وأنت سليل الهدى وحليف التقى وخامس أصحاب الكساء ، غذتك يد الرحمة ، وربّيت في حجر الإسلام ، ورضعت من ثدي الإيمان ، وطبت حيّا وطبت ميّتا ، غير أنّ الأنفس غير طيّبة لفراقك ولا شاكّة في الجنان لك . ثمّ يلتفت إلى الحسين « 1 » عليه السلام ويقول : السلام عليك يا أبا عبد اللّه وعلى أبي محمّد السلام « 2 » .
وإذا ودّعه وقف على قبره وقال : السلام عليك يا بن رسول اللّه ، السلام عليك يا مولاي ورحمة اللّه وبركاته ، أستودعك اللّه وأسترعيك وأقرأ عليك السلام ، آمنّا باللّه وبالرسول وبما جئت به ودللت عليه ، اللهمّ اكتبنا مع الشاهدين .
ثمّ تسأل اللّه حاجتك وأن لا يجعله آخر العهد منك ، وادع بما أحببت إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) أكثر النسخ : للحسين .
( 2 ) التهذيب 6 : 41 الحديث 85 ، الوسائل 10 : 317 الباب 36 من أبواب المزار الحديث 1 .