ولأنّ الإقرار إخبار على وجهٍ ينفي عنه التهمة والريبة ؛ لأنّ العاقل لا يكذب على نفسه فيما يضرّ بها ، ولهذا كان آكد من الشهادة ؛ لأنّ المدّعى عليه إذا اعترف لم تُسمع عليه الشهادة ، وإنّما الشهادة يحتاج إليها إذا أنكر .
ولو كذّب المدّعي بيّنته ، لم تُسمع . وإن كذب المُقرّ ثمّ صدّقه ، سُمع .
* * *
تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — Page 237
Contributors: العلامة الحلي
P.237