مغلوبين مقهورين مبتزّين ، يرون حكمك مبدّلاً و كتابك منبوذاً . . . « 1 » .
در مقابل آنها ، عدهاى حضور نايب عام حضرت ولىّ عصر ( ع ) را ، كه فقهاى عادلند ، در اقامهء نماز جمعه كافى دانسته و قائل به وجوب تخييرى آن شدهاند .
براساس اين دو مبنا در طول تاريخ شيعه و در اثر تحولات سياسى و قدرت فقها و عدم آن ، حكم نماز جمعه مختلف بود ، تا آن كه در زمان مرحوم مجلسى كه علما موقعيت خاصى داشتند و مورد احترام سلاطين و صاحبان قدرت بودند ، اغلب فقهاى آن عصر فتوا به جواز نماز جمعه دادهاند ، از جمله خود مرحوم علامه مجلسى - اعلى اللّه مقامه - و همچنين كتابها و رسالههاى بسيارى در اين زمينه به رشتهء تحرير درآوردند .
مرحوم مجلسى در بحار الانوار باب جداگانه اى در اين زمينه با عنوان « باب وجوب صلاة الجمعة و فضلها و شرائطها و آدابها و أحكامها » گشوده و در اين باب ، آيات متعددى را كه دلالت بر وجوب نماز جمعه دارند ذكر كرده است ؛ از جمله آيهء :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
« 2 » و آيهء
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
« 3 » و آيهء
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
. « 4 »
سپس اقوال مفسّران را در اين باره ذكر كرده ، در ذيل آنها آورده است :
هامش
( 1 ) . صحيفهء سجاديه ، دعاى 48 ( و من دعائه ( ع ) فى يوم الجمعة و الأضحى ) .
( 2 ) . بقره ، آيهء 238 .
( 3 ) . سوره جمعه ، آيهء 9 .
( 4 ) . منافقون ، آيهء 9 .