« و كلّ خلق من خلق اللّه » مجرور و معطوف است بر ضمير تثنيه كه مضاف إليه « شرّ » واقع شده است « 1 » ، يعنى : و الناصب الذي هو شرّ كلّ من خلق اللّه . و نيز از طريق معلّق « 2 » كافى ، احمد بن محمد بن عيسى روايت كرده عن علي بن الحكم عن رجل من بني هاشم ، قال :
« دخلت على جماعة من بني هاشم فسلّمت عليهم في بيت مظلم ، فقال بعضهم : سلّم على أبي الحسن ( ع ) فإنّه في الصدر ، قال : فسلّمت عليه و جلست بين يديه ، فقلت له : قد أحببت أن ألقاك منذ حين لأسألك عن أشياء ، قال : سل ما بدا لك ، قلت : ما تقول في الحمّام ؟ قال : لا تدخل الحمام الّا بمئزر ، و غضّ بصرك ، و لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام ؛ فإنّه يُغتسل فيه من الزنا و يَغتسل فيه ولد الزنا ، و الناصب لنا أهل البيت ، و هو شرّهم » « 3 » .
[ 187 ] مسألة : سيدنا أبو الحسن الرضا ( ع ) در رسالهء ذهبيّه « 4 » و شيخ طوسى در فهرست آن را « رسالهء مذهّبة » ناميده « 5 » فرموده است : « انّ الحمّام ركّب على تركيب الجسد ؛ للحمام أربعة بيوت مثل أربع طبائع الجسد : البيت الأوّل : بارد يابس ، و الثاني : بارد رطب ، و الثالث : حارّ رطب ، و الرابع : حارّ يابس و منفعة الحمام عظيمة ؛ تؤدّي إلى الاعتدال ، و تخفي الدرن ، و تليّن العصب و العروق ، و تقوّي الاعضاء الكبار ، و تذيب « 6 » الفضول ، و تذهب العفن » « 7 » .
هامش
( 1 ) . است در « ج » نيامده .
( 2 ) . معنى معلّق را سابقاً گفتيم . به مسأله 186 رجوع كنيد .
( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 498 ، ح 10 .
( 4 ) . اين رساله را با همين نام ، مرحوم مجلسي در بحار الانوار ، ج 62 ، ص 307 - 356 آورده است .
( 5 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 463 .
( 6 ) . در « ج » : « يذهب » .
( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 322 .