منها لما غاضبته و ذهبت إلى مكة » « 1 » .
و مطرّزى در مغرب گفته است : « اسم رجل من مصر أو من اصبهان ، كان طويل اللحية ، فكان عثمان إذا نِيل منه شبّه بذلك الرجل لطول لحيته » « 2 » .
و فيروزآبادى در قاموس گفته است : « النعثل كجعفر : الذكر من الضباع ، و الشيخ الأحمق و يهوديّ كان بالمدينة ، و رجل لحياني كان يشبّه به عثمان ، إذا نيل منه » « 3 » .
[ 135 ] مسألة : حدّ اقتصاد و اعتدال در توفير لحيه ، كه زائد بر آن در آتش دوزخ خواهد بود ، به نصّ حديث شريف رسول اللّه ( ص ) ، مقدار يك قبضه است و در فقيه مرسلًا از أبى عبد اللّه ( ع ) روايت كرده و گفته : قال الصادق ( ع ) : « ما زاد من اللحية عن قبضة فهو في النار » « 4 » .
و نيز گفته است : و قال الصادق ( ع ) : « تقبض بيدك على لحيتك و تجزّ ما فضل » « 5 » .
[ 136 ] مسألة : قبضه - كه در مقدار توفير لحيه معتبر است - ابتداء آن را از ذقن است ، نه از ما تحت ذقن ؛ چه ما تحت ذقن را به حسب لغت و به حسب عرف شرع مسترسَل لحيه مىگويند . و لحيه - به كسر لام - در لغت و در عرف شرع عبارت است از شعر نابت بر لحى - به فتح لام و اسكان حاء و « لحى » ، كه منبت لحيه است اصل ذقن و دو طرف ذقن است بر عظم فكّ أسفل كه محل دندانها است . در قاموس گفته است : « اللحية - بالكسر شعر الخدّين و الذقن » « 6 » .
هامش
( 1 ) . النهاية ، ابن اثير ، ج 5 ، ص 80 .
( 2 ) . نگاه كنيد به : غريب الحديث و الأثر ، ابن سلّام هروى ، ج 3 ، ص 436 .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 59 .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 130 ، ح 332 .
( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 130 ، ح 334 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 385 .