تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف الأرض المقدسة في فلسطين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
بحيرة طبرية وعلى سفح جبل « 1 » ، يوجد المكان الذي ظهر فيه المسيح للحواريين للمرة الثالثة بعد بعثه ، ووقف قرب البحر قائلا لهم : " أيها الأبناء أليس لديكم شيئا تأكلونه ؟ فأجابوه بالنفي ثم قال لهم " ألقوا بالشبكة على الجانب الأيمن كما أقول لكم فسوف تجدون " « 2 » ، وألقوا شبكتهم ولم يستطيعوا أن يسحبوها من كثرة الأسماك « 3 » وعندما أحضروا الشبكة إلى الأرض وجدوا أنها تحتوي على مئة وثلاث وخمسين « 4 » سمكة ، وعند رؤية الخبز والنار والسمك قرب الشبكة أكل السيد المسيح من الزاد ثم أعطاهم من الزيادة . وفي هذا المكان مكرسة للحواريين المقدسين ، وقرب هذا المكان يوجد منزل مريم المجدلية المقدسة التي أنقذها السيد المسيح من الشياطين السبعة . ويدعى هذا المكان باسم مجداليا
Magdalia
« 5 » .

82 - بلدة بيت صيدا

: تقع بلدة بيت صيدا في الجبال على مسافة أبعد قليلا ، وهي مسقط رأس أندراوس « 6 » وبطرس ، كما أنها المكان الذي أحضر إليه نثنائيل ( لمقابلة ) بطرس وأندراوس « 7 » .

83 - المكان الذي جاء فيه المسيح باتجاه الحواريين الذين كانوا يصيدون السمك

: ويقع على شاطئ البحر المكان الذي جاء فيه المسيح باتجاه أندراوس وبطرس ابني زبدي « 8 » واللذين سحبا شباكهما ، وجمعاهما وهناك عرفا المسيح ، وتركا قاربهما وشباكهما ثم تبعاه . وكانت قرية زبدى - والد يوحنا - قريبة من البحر ، مثل بيت القديس يوحنا البشير . وهناك أخرج المسيح مجموعة من الشياطين من رجل وأمرهم بأن يدخلوا في قطيع من الخنازير ، الذي أغرق نفسه في البحر .
هامش
( 1 ) ورد في بعض المخطوطات أن المكان كان بالقرب من جبلCf . K . , S . Near a mountain( الترجمة الإنجليزية ) . ( 2 ) يوحنا 21 : 5 - 6 . ( 3 ) إنجيل يوحنا 21 : 7 ( 4 ) إنجيل يوحنا 21 : 12 ورد في مخطوطة أن العدد كان ثلاثا وخمسين سمكة ، انظر المخطوطة التي تحمل الرمزDذكرت مخطوطة أخرى أن العدد كان مائة وثلاث سمكات ، انظر المخطوطة التي تحمل الرمزAr .وكما هو واضح فقد جاء العدد الصحيح من الكتاب المقدس ، انظر يوحنا 21 : 12 ( الترجمة الإنجليزية ) . ( 5 ) وردت باسم مجدالاMadala، لكن الاسم الحالي لها هو المجدلMejdal. ( 6 ) اندراوس بمعنى الشجاع وهو شقيق بطرس ، كان تلميذا ليوحنا المعمدان ، لما سمع عن يسوع بقي معه يوما كاملا ، ثم حدث بطرس أخاه عنه وكانت بشارة أندراوس في بلاد الأكراد وما حولها في آسيا الصغرى مع تلميذه فيلمون ، فاجتذبوا إليهم الكثيرين وقبلوا المعمودية ، إلا أن عمله انصب أكثر في شبه جزيرة البلقان ، حيث ذهب إلى بيزنطة وهناك رسم اسطاخيس أسقفا عليها . وقد قتل وصلب في قاطرة وهي آخر المدن التي بشر فيها ، ودفن في بيزنطة . انظر : اسحق إبراهيم فارس : مدخل إلى العهد المسيحي الأول القاهرة ، 1987 م ، ص 82 ( 7 ) حيث أحضر فيليبPhilipنثانايلNathanaelإلى السيد المسيح - عليه السلام - انظر المخطوطات التي تحمل الرموز التالية :Mac . , Mo . , F . , S . , R .. ( 8 ) يخلط دانيال هنا بين ما جاء في إنجيل مرقس 1 : 16 - 18 وبين ما جاء في الإنجيل نفسه 1 : 19 - 20 في طريقة تبدو لتدل على أنه لم يكن على معرفة تامة في تاريخ العهد الجديد ( الترجمة الإنجليزية ) وقد جاء في إنجيل مرقس 1 : 16 - 18 « وفيما هو يمشي عند بحر الجليل ابصر سمعان وأندرواس أخاه يلقيان شبكة في البحر . فإنهما كانا صيادين . فقال لهما يسوع هلما ورائي فاجعلكما تصيران صيادي الناس فللوقت تركا شباكهما وتبعاه » . وفي الإنجيل والأصحاح نفسهما 19 - 20 « ثم اجتاز من هناك قليلا فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك . فدعاهما للوقت فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الأجراء وتبعاه » . وعند مقارنة ما ورد على لسان دانيال مع ما جاء في إنجيل مرقس نلاحظ أن دانيال لم يكن على معرفة تامة بكتاب العهد الجديد . فهو يذكر أن بطرس وأندراوس كانا أبناء زبدي بينما الإشارة واضحة في العهد الجديد أن يعقوب ويوحنا كانا أبناء زبدي . ولعل ذلك يوضح عدم تعمق دانيال في الكتاب المقدس على الرغم أنه كان رئيسا لدير من الأديرة الروسية ، ومرافقا لأحد رجال الدين الشرقيين من دير القديس سابا ( الترجمة العربية ) .