وتتوزع اثبج بدورها بين ثلاثة فروع هي : دلّج والمنتفق وصبيح . وتنقسم هذه العشائر بدورها إلى عدد لا حصر له من الطوائف .
أما بنو هلال من جهتهم ، فينقسمون إلى أربعة فروع هي : بنو عامر ، رياح ، سفيان ، غصين .
ويتوزع بنو عامر بين عروة وعقبة وهبرة وسلم .
وتضم رياح الدواودة وسويد وسجاع وهريت والندر والكرفة . وتتفتت هذه العشائر الأخيرة إلى عدد لا يحصى من العائلات .
وتنقسم معقل إلى ثلاثة فروع هي : مختار وعثمان وحسان .
فالمخاترة يتشعبون إلى روحة وسليم .
وتنقسم عشيرة عثمان إلى الحسين وشنانة .
وتتوزع حسان بين دوى حسان ، ودوى منصور ، ودوى عبيد الله .
وتنقسم دوى حسان إلى دليم والأوداية والبرابيش والرحامنة والحمر .
وتشتمل عشيرة بني منصور على العمارنة والمنبهة والحسين وأبي الحسين .
وتنقسم دوى عبد الله بدورها إلى خراج وإلى حدج وإلى ثعلبة وإلى جعوان .
وجميع هذه العشائر مقسومة إلى عدد لا متناه من الفرق التي يصعب تذكرها بل يستحيل .
التوزع الأرضي للعرب - عددهم
لقد كانت أثبج أكثر العرب شرفا وأكثرهم أهمية . وهم الذين اختارهم المنصور « 102 » كي يسكنوا دكالة وسهول تادلة . وفي أيامنا هذه أصبحوا مرهقين بالضرائب تارة من ملك البرتغال وتارة أخرى من ملك فاس . ويبلغ عدد القادرين منهم على حمل السلاح 100000 رجل نصفهم من الخيالة . أما سميت فقد مكثت في صحراء ليبيا التي
هامش
( 102 ) الخليفة الموحدي يعقوب المنصور . عام 1188 م