تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواسطة في معرفة أحوال مالطة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
عشرة سنة من دون مقاساة ألم ، ولم تزل أجسامهما متّحدة . وفيه شكل أحشاء نابوليون مظهرة لانتشار الداء الذي أودى به . وآخر يقال له متحف صون بالقرب منه ، بني في سنة 1812 يشتمل على أربع وعشرين مقصورة ، فيها تماثيل وتصاوير وحجارة ثمينة وغير ثمينة وتحف وكتب ، فمن جملة تماثيله تمثال أحد آلهة المصريين المسمى إزيس ثمنه 000 . 2 ليرة ، وفيه فرد مرصّع ( طبنجة ) كان الملك بطرس الأكبر أخذه من قائد الجيوش التركية في بحر الخزر سنة 1696 ، ثم أهداه الملك الكسندر إلى نابوليون عند الهدنة التي وقعت في تلسيت سنة 1807 واستصحبه نابوليون إلى جزيرة صانت هيلان ، ثم جاد به على بعض ضباطه وانتقل أخيرا إلى لندرة . ومن ذلك الموضع الذي يقال له روشن الأمة ، بني في سنة 1824 وبلغت نفقته 000 . 96 ليرة ، وهو يشتمل على 390 صورة ، منها 38 صورة قومت بسبع وخمسين ألفا وست عشرة ليرة ثمنها 500 . 7 وهو دون نظرائه في بلاد أوروبا . ويوجد أيضا محال أخرى عدتها خمسة عشر محلا لجماعات الجغرافية والبناء ومعرفة المعادن والتصوير ولإلقاء الخطب وغير ذلك .

من المباني الجليلة : البنك ومحتوياته

ومن المباني الجليلة البنك أنشئ في سنة 1694 ، مرت ناظره في السنة أربعة آلاف ليرة وللوكيل 000 . 3 ليرة ، ولكل من المباشرين وهم 24 رجلا 000 . 2 ليرة ، وعدد المستخدمين فيه 016 . 1 منهم 814 كتّاب وسنويتهم من الخمسين ليرة إلى الألفين ، فجملة مرتبهم في السنة 000 . 190 ليرة ، وكل كاغد يعاد إليه يلاشى . ودين الدولة للبنك يبلغ 100 . 015 . 11 ولا يسمح بأن كواغده تزيد على 000 . 000 . 14 ليرة ، وقيمة ما يتدوال منها في ثلاثة أشهر تزيد على ثمانية عشر مليونا ، ومن هذه الكواغد ما تساوي قيمته ألف ليرة ، وأظن أن أغلى كواغد فرنسا لا يساوي أكثر من ألف فرنك ، وفيه سبائك ذهب منها ما وزنه ستة عشر رطلا ، وقيمته ثمانمائة ليرة ، وفيه عدة