تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

1 - تحديد ولاية واسط

إن المعلومات التي توفرت لدينا لا تعطينا صورة واضحة عن حدود ولاية واسط في العصر العباسي ، ويرجع ذلك إلى التطورات التي حدثت في التقسيم الإداري للعراق بصورة عامة ، والتقسيم الإداري في منطقة واسط بصورة خاصة « 1 » ، وإلى عدم استقرار الأوضاع السياسية في هذه المنطقة وذلك لاتصالها المباشر بإمارة البطيحة « 2 » ، والإمارة المزيدية « 3 » ،
هامش
( 1 ) انظر : التقسيم الإداري . ( 2 ) أعلن عمران بن شاهين أمير البطيحة استقلاله عن الخلافة سنة 338 ه ، فأرسل معز الدولة بن بويه جيشا لمحاربته إلا أنه فشل في القضاء عليه ، فاضطر إلى عقد الصلح معه سنة 339 ه وقلده البطائح فدخلت نواح كثيرة من منطقة واسط تحت الإدارة الجديدة ، وظلت هذه الإمارة تشكل وحدة إدارية قائمة بذاتها حتى سنة 616 ه . مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 120 ، 130 ، 143 . الهمداني ، تكملة تاريخ الطبري ، 1 / 162 ، 164 . ابن حمدون ، التذكرة الحمدونية ( مخطوطة ) ج 12 ، ورقة 168 . الأصبهاني ، خريدة القصر ، ج 4 ، م 2 ، 525 - 585 . ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 8 / 481 ، 489 ، 490 . زمباور ، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ، 2 / 208 ، 209 . ( 3 ) تأسست الإمارة المزيدية سنة 387 ه واتخذت مدينة النيل مركزا لإدارتها في البداية ثم أنشأت مدينة الحلة بعد ذلك ، واستمرت في حكمها حتى سنة 558 ه وكان بعض أمرائها في فترات ضعف السلطة المركزية ببغداد يسيطرون على بعض نواحي واسط الغربية لقربها منهم . واستطاع أحد أمرائها وهو صدقة بن مزيد أن يسيطر على واسط سنة 497 ه . انظر : ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 10 / 377 ، 443 ، 600 . ابن حمدون ، التذكرة الحمدونية ( مخطوطة ) ج 12 ، ورقة