فباع لشخص شرابا وأمره أن يضع فيه ماء باردا ويشربه فلما فعل ذلك مات في الحال فرفع أمره إلى كافل حلب فأمر بإحضاره وإحضار البرنية « 1 » التي أخذ منها الشراب فارتاع لذلك وسقاه الوالي من الشراب الذي في البرنية فلم يعمل فيه شيئا ، فعند ذلك سألهم عتاب : من أي موضع أخذتم الماء ؟ فقالوا : من جب في دارنا . فحضر رجال الدولة إلى هذه الدار ونظروا إلى الجب فإذا فيه حية عظيمة . وحينئذ عمد عتاب إلى إبطال صنعته وعمر هذا الحمام وصار يأكل من ريعه .
مدرها وهي الأرحيّ التي تدار بالدواب
مدار « 2 » الصليبة في زقاق الدرويش إسماعيل جار في أوقاف الزاوية الهلالية . ومدار محرم على الجادة الكبرى لصيق جامع محرم جار في أوقاف الحاج محرم . ومدار الماركوبلي في الجادة الكبرى لصيق خانه من غربيها . ومدار السودان في زقاق السودان . ومدار أبي شالة في زقاق خان التوتن . ومدار في ساحة الحبالين في الجلوم الجواني . وهناك مدار آخر .
أفرانها
فرن جادة البرقة وفرن المعصرة في الجادة الكبرى قرب مدار المار كوبلي وفرن الأصفر قرب جامع الأصفر وفرن الصليبة .
كرخاناتها « 3 » وهي المحلات التي تطبع فيها المناديل الحلبية
وتعرف أيضا بالبصمه خانه وهي كرخانة واحدة في زقاق السودان في الجلوم البراني .
هامش
( 1 ) البرنية إناء من الخزف تستخدم للشراب .
( 2 ) المدار : تعني الطواحين .
( 3 ) وهي « المعمل » . ويستعملها بعضهم تجاوزا للدلالة على بيت البغاء .