تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
فباع لشخص شرابا وأمره أن يضع فيه ماء باردا ويشربه فلما فعل ذلك مات في الحال فرفع أمره إلى كافل حلب فأمر بإحضاره وإحضار البرنية « 1 » التي أخذ منها الشراب فارتاع لذلك وسقاه الوالي من الشراب الذي في البرنية فلم يعمل فيه شيئا ، فعند ذلك سألهم عتاب : من أي موضع أخذتم الماء ؟ فقالوا : من جب في دارنا . فحضر رجال الدولة إلى هذه الدار ونظروا إلى الجب فإذا فيه حية عظيمة . وحينئذ عمد عتاب إلى إبطال صنعته وعمر هذا الحمام وصار يأكل من ريعه .

مدرها وهي الأرحيّ التي تدار بالدواب

مدار « 2 » الصليبة في زقاق الدرويش إسماعيل جار في أوقاف الزاوية الهلالية . ومدار محرم على الجادة الكبرى لصيق جامع محرم جار في أوقاف الحاج محرم . ومدار الماركوبلي في الجادة الكبرى لصيق خانه من غربيها . ومدار السودان في زقاق السودان . ومدار أبي شالة في زقاق خان التوتن . ومدار في ساحة الحبالين في الجلوم الجواني . وهناك مدار آخر .

أفرانها

فرن جادة البرقة وفرن المعصرة في الجادة الكبرى قرب مدار المار كوبلي وفرن الأصفر قرب جامع الأصفر وفرن الصليبة .

كرخاناتها « 3 » وهي المحلات التي تطبع فيها المناديل الحلبية

وتعرف أيضا بالبصمه خانه وهي كرخانة واحدة في زقاق السودان في الجلوم البراني .
هامش
( 1 ) البرنية إناء من الخزف تستخدم للشراب . ( 2 ) المدار : تعني الطواحين . ( 3 ) وهي « المعمل » . ويستعملها بعضهم تجاوزا للدلالة على بيت البغاء .