ابن تاشفين في ضيافة ابن عباد 278
رجل يدخل على المعتمد ينصحه في شأن ابن تاشفين 279
ملك علي بن يوسف بن تاشفين ، والثورة عليه 281
ملك عبد المؤمن بن علي بالأندلس 281
يوسف بن عبد المؤمن بن علي 282
لمطرف التجيبي في أبي إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي 283
ملك يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن 283
ملك محمد الناصر بن يعقوب 285
المستنصر بن الناصر 285
عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن 286
العادل بن المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ، ومن بعده من بني تاشفين 286
بنو الأحمر 286
بنو مرين 287
كتاب من السلطان أبي الحسن المريني إلى الملك الصالح بن السلطان الناصر محمد بن قلاوون سلطان مصر 287
جواب سلطان مصر على هذا الكتاب من إنشاء خليل بن أيبك 294
الصفدي شارح لامية العجم 298
صورة إجازة من الصفدي لعز الدين أبي يعلى حمزة بن موسى بن أحمد بن شيخ السلامية برواية كتاب السلطان أبي الحسن المريني وجواب سلطان مصر عليه 298
السلطان أبو الحسن المريني يكتب بيده ثلاثة مصاحف ويهديها للمساجد الثلاثة 299
وصف بعض المشارقة للسلطان أبي الحسن المريني 299
هدية من السلطان أبي الحسن المريني إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون برواية الخطيب أبي عبد اللّه بن مرزوق 301
رواية المقريزي مؤرخ مصر لهذه الهدية 301
ومن إنشاء لسان الدين بن الخطيب على لسان سلطانه إلى أحد السلاطين من بني السلطان أبي الحسن المريني 303
ومن إنشاء لسان الدين على لسان سلطانه في استنهاض عزم السلطان المريني صاحب فاس لنصرة الأندلس 308
ومن إنشاء لسان الدين في مخاطبة سلطان فاس أيضا ، في المعنى السابق 312
ومن إنشاء لسان الدين عن سلطان الأندلس إلى السلطان المريني صاحب فاس ، يعتذر عن فرار الأمير أبي الفضل المريني الذي كان معتقلا بغرناطة 315
ومن إنشاء لسان الدين على لسان الفتى مخاطبا لسلطان فاس والمغرب أبي عنان 318
تهنئة من إنشاء لسان الدين على لسان سلطانه إلى الأمير أبي بكر السعيد بن أبي عنان سلطان المغرب وقد ولاه أبوه جبل الفتح 323
ومن إنشاء لسان الدين على لسان سلطانه أبي الحجاج يخاطب أبا عنان سلطان المغرب 325
ومن إنشاء لسان الدين على لسان سلطانه أمير المسلمين عبد اللّه يوسف بن أبي الوليد إسماعيل بن فرج بن نصر إلى سلطان المغرب 329
ومن إنشاء لسان الدين فيما يتعلق بالأندلس وانقطاعها ، وأنها لا غنى لها عن بر العدوة 331
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 442
مساهمون: أحمد بن محمد المقري التلمساني
ص٤٤٢