أساتذته :
يعرض ابن الديبع في كتابه بغية المستفيد مراحل تعليمه ويخبرنا بأساتذته الذين كان لهم فضل عليه ، وهم « 47 » :
1 - شرف الدين أبو المعروف إسماعيل بن عمر بن مبارز الشافعي ( . . . - 884 ه ) - ( . . . - 1479 م ) :
وهو جد ابن الديبع نفسه ، وقد نشأ في حجره ، وترعرع في كنفه وفيه يقول :
وكان على قدم في عبادة اللّه عز وجل ، محافظا على قيام الليل وإحياء ما بين العشاءين ، وملازمة الجماعة في الصلوات المفروضات ، تاليا لكتاب اللّه تعالى ، عارفا بسنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أخذ العلم عن غير واحد من أشياخ قطره وغيرهم ، كالعلامة نور الدين الفخري ، والخطيب كمال الدين الضجاعي ، والنفيس العلوي ، والشيخ أبي الفتح المارفي ، والمقري شمس الدين الجزري ، والقاضي زين الدين مكي وغيرهم ، رحمة اللّه عليهم ، وصحب الشيخ الصالح شرف الدين أبا المعروف ، وإسماعيل بن أبي بكر الجبرتي الصوفي ، وقرأ كتب القوم وحفظها ، وكانت له اليد الطولى في فتح مغلقها .
2 - نور الدين علي بن أبي بكر خطاب وفيه يقول :
ثم إني تعلمت القرآن الكريم عند سيدي الفقيه نور الدين علي بن أبي بكر خطاب ، كان اللّه له ، حتى بلغت سورة ( يس ) وانتفعت به كثيرا ، فظهرت نجابتي عنده .
3 - جمال الدين أبو النجا محمد الطيب بن إسماعيل بن مبارز
، الفقيه فرضي زبيد ، خال ابن الديبع نفسه ، وفيه يقول :
ثم انتقلت إلى سيدي وخالي الفقيه جمال الدين . . . جزاه اللّه تعالى عني خيرا ، فلما رأى نجابتي أمرني بنقل القرآن العظيم ، من أول سورة البقرة إلى آخره ، فقرأته عنده شرفا واحدا حتى ختمته ، وحفظته بذلك الشرف عن ظهر القلب وأنا ابن عشر سنين وللّه الحمد .
هامش
( 47 ) ترجمة المؤلف لنفسه في كتاب بغية المستفيد وتاريخ النور السافر 212 - 221