وقال الشيخ جمال الدين محمد بن تباتة في وصفها :
بالجنك من مغنى دمشق حمائم * في دف أشجار تشوق بلطفها
فإذا أشار لها الشجيّ بكاسه * غنت عليه بجنكها وبدفها
وقال الشيخ صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي :
انهض إلى ( الربوة ) مستمتعا * تجد من اللذات ما يكفي
فالطير قد غنى على عوده * في الروض بين الجنك والدف
ومن محاسن الشيخ عمر بن انوردى قوله :
دمشق قل ما شئت في وصفها * واحك عن ( الربوة ) ما تحكي
فالطير قد غنى على عوده * في الروض بين الدف والجنك