تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأنام في محاسن الشام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
يقولون لي ماذا رأيت بشامهم * فقلت لهم كل المكارم والفضل فبلدتهم خير البلاد وأهلها * باحسانهم تغنى الغريب عن الأهل
وقال ابن سعيد :
في جلق نزلوا حيث النعيم غدا * مطولا وهو في الآفاق مختصر فالقضب راقصة والطير صادحة * والنسر مرتفع والماء منحدر لكل واد به موسى يفجره * وكل روض على حافاته الخضر
وقال إبراهيم بن عبد اللّه الأنصاري متشوقا إليها :
رعى اللّه أياما تمضت بجلق * لقلبي عليها أنة وتوجع رحلت وابراد الشباب قشيبة * وعدت واسمال المشيب ترقع
نزهة الأنام في محاسن الشام — صفحة 367 | عبد الله بن محمد البدري