قال الرازي « 1 » حبه يجفف قروح الأمعاء ويقطع نزف الدم الأسفل ، ولا سيما الذي يجلب من جبلي بيروت وبعلبك . انتهى
[ وينبت بهذا الجبل الصنوبر : قال ابن الجوزي حار ]
في الثانية يابس في الثالثة حبه ينفع من الصداع البلغمى ، افراط استعماله مصدع دفع مضرته بالشاه صيني أو الصندل ، والغرغرة بطبيخ قشره يجلب بلغما كثيرا . انتهى
وفيه يقول الشريف الرضي :
حب الصنوبر إذ أتا * ك غنيت من كل البشر
نقل لعمري مشتهى * ما ان يدوم له خبر
يحكي لنا صدفا أتت * في باطن منها الدرر
ومن اغراض ابن المعتز قوله :
صنوبر ظلت به مولعا * لأنه أطيب موجود
كأنه الكافور في لونه * يحويه إذ لاح من العود
هامش
( 1 ) نقله ابن البيطار عن كتاب ( التجربتين ) ولم يذكر جملة « ولا سيما . . . الخ »