أما ترى العناب في دوحه * كأنه رطب قلوب الطيور « 1 »
[ ومن محاسن الشام ارض ( سطرا ومقرى ) وهما من ]
الأراضي الطيبة الفيحاء . وفيها يقول جلال الدين ابن خطيب داريا :
خليليّ ان وافيتما الشام بكرة * وعاينتما الشقراء والغوطة الخضرا
قفا وآقرءا عني كتابا كتبته * بدمعى لكم مقرى ولا تنسيا سطرا
وفيهما يقول ابن عنين :
الا ليت شعري هل ابيتن ليلة * وظلك يا ( مقرى ) عليّ ظليل
( دمشق ) فلي شوق إليها مبرح * وان لج واش أو ألح عذول
هامش
( 1 ) يشير إلى البيت المشهور :كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي