نقول ( ست الشام ) لما غازلت * بعينها فأنعشت حياتي
وانشقت بمرجها وأبرزت * نثرا حلا لأنه نباتي
خذني بغير ضرة فإنني * بديعة في الحسن والصفات
واستجلني عروسة يتيمة * شامية وعش بلا حماة
[ ومن محاسن الشام . . . وأوله منتهى ( الوادي التحتاني ) وآخره ( البحرة ) ]
يقال إنه يشتمل على ثلاثمائة وستين قرية تزرع الغلة والحبوبات وفي الغالب الشعير
وفيه يقول ابن ظافر الحداد :
كأن سنابل حب الحصيد * وقد شارفت حين إبانها
كنابيس مظفورة ربعت * وارخي فاضل خيطانها
ومن محاسن السلامي قوله :
يا حبذا سنبلة * تبدو لعين المبصر
كأنها سلسلة * مظفورة من عنبر
و ( البحرة ) إليها ينصبّ ما يفضل من مياه أنهار دمشق ومنها صيدها من السماء والماء من الطيور والأسماك صيفا وشتاء