تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأنام في محاسن الشام — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وأحسنه ما كان بدمشق فإنه إذا خف كان جيدا للمعدة ممسكا للبطن ويختار منه ما كان لحميا رقيق البشرة والكبير الرخو القليل القبوضة وأردأه الصغير الصلب الشديد العفوصة الأبيض وغالب عليه الزرقة المعروف عند أهل مصر بشقير والبرقوق نوع منه صغير لكنه إذا نضج حلا وقال ابن الجوزي : الآجاص بارد رطب المختار منه الأسود الحلو الكبير يلين الطبيعة لكن خلطه غليظ بطىء الانهضام يطلق الصفراء والحامض أشد اطلاقا وينفع الصداع والشقيقة وينقص اليرقان وينفع الشباب في الصيف بالبلاد الحارة . دفع مضرته معجون الورد أو للعسل . انتهى واللّه أعلم وفيه يقول مصنفه البدري :
يا حسن آجاص اتى * يحكى لعين البصر اكرا بدت من فضة * قد ضمخت بعنبر
وقال ابن المعتز فيه :
نزهة الأنام في محاسن الشام — صفحة 211 | عبد الله بن محمد البدري