إليها المفسد لحسن البصر وأحدّ نورها
وفيه يقول ابن إسرافيل
[ أقحوان دمشق ]
حكاني بهار الروض حين ألفته * وكل مشوق للمشوق يصاحب
فقلت له ما بال لونك أصفر * فقال لانى حين أعكس راهب
ويضارعه الاقاح :
ولو كنت حيث الروض قد مده الثرى * بسلطان امواه الجداول معلما
ومن فوقه زهر الاقاح منورا * رأيت السما كالأرض والأرض كالسما
ومنه الأقحوان :
وقد لاح زهر الأقحوان كأنه * يميس به خصر ارق من العضب
رؤوس مسامير من التبر رصعت * دوائرها الصواغ باللؤلؤ الرطب