إلى العريش من رمال آثار ديار العادية واستحالة صخورهم لما أهلكهم الله تعالى بالزنج ودمرهم تدميرا كما قال الله تعالى في القرآن العظيم
« وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
« 1 »
»
أي كالشىء الهالك البالي ، وقيل الرميم نبات الأرض إذا يبس وديس .
* * *
ذكر مدينة بلبيس
وسميت في التوراة أرض حاشان ، وفيها نزل يعقوب عليه السلام ، وذكر ابن خرداذبة أن بين بلبيس ومدينة فسطاط مصر أربعة وعشرون ميلا ، وكانت مدينة كبيرة من أجل مدائن مصر إلى أن خربت في سنة ست وثمانمائة .
* * *
ذكر مدينة الصالحية
هذا البلد عمرها الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك [ ق 164 ب ] الكامل محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب وهي أول الرمل الذي بين مصر والشام ، وأنشأ بها قصورا وجامعا وسوقا ليكون منزله للعساكر إذا خرجوا من الرمل وذلك في سنة أربع وأربعين وستمائة .
* * *
هامش
( 1 ) 41 ك الذاريات : 51 .