تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 847

مساهمون:

ص٨٤٧
تطلق أحجار الزيت على أحجار مرتفعة بجانب منازل بنى عبد الأشهل أي بالقرب من ضريح مالك بن سنان رضى اللّه عنه .

إخطار :

كان الزياتون قبل الهجرة النبوية يضعون فوق هذه الأحجار زيت الزيتون ويتاجرون . ولكن مع انقلابات الزمان ارتفعت أرضية ذلك المكان واندرست الأحجار المذكورة وظلت تحت التراب وأصبح هذا المكان طريقا مستويا على طرف منه سور المدينة وفي الجهة الأخرى بيوت ومحلات ، وحدثت وقعة الحرة المشهورة بالقرب من أحجار الزيت وبجانبه استشهد النفس الزكية .

أحجار المراء :

هو اسم المكان الذي نزل فيه حضرة جبريل في قرية قباء وأحياء الجهة السفلى من ثنيّة المرّة الواقعة المكان الذي بعث فيه رسول صلى اللّه عليه وسلم سرية عبيدة بن الحارث « 1 » .

أخزم :

على وزن أحمد اسم جبل بين ملل وروحاء ويعرف في زماننا بخزيم .

وأخضر :

اسم منزل بالقرب من تبوك عندما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم ذاهبا إلى غزوة تبوك نزل في هذا المكان .

أذاخر :

اسم ثنية قريبة من مكة المكرمة .

أزين :

اسم منزل عند مدخل مضيق صفراء . أرتد على وزن أحمد اسم وادى أبواء . أرخصيته اسم قرية ذات آبار ومزارع متعددة في ناحية أبلى في محاذاة قرية حجر ، ويقال لها رخصية وبكسر الراء أيضا .

أسقف :

اسم جبل في ناحية رابغ .

أسواف :

وقف زيد بن ثابت في الطرف الشامي للبقيع وفي شارع جبل أحد ، وأساويف اسم آخر لذلك الوقف الذي يتوارثه طائفة عرب زيدون ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يشرف الأسواف كلما ذهب لزيارة سعد بن ربيع الأنصاري ، وكان يجلس على السجادة التي تفرشها زوجة سعد ، وبشر أبو بكر وعمر وعثمان - رضى اللّه
هامش
( 1 ) انظر : الطبري 2 / 404 .