QUSHTA
الآراميّة التي تعني اسم نبتة عطريّة اسمها اللاتيني
KOSTOS
ويعني اللفظ كذلك العدل والحقّ والقسطاس ؛ أو أن يكون من جذر - جوس
G S
السامي الذي يعني اللجوء والاحتماء ، فيكون أصل اللفظ
GUSTA
وتعريبه : الحمى والملاذ ، وبعضهم فسّر الاسم ب " الموقد " دون إعطاء التعليل ، غير أنّ طبيعة جغرافيّتها المجوّفة بشكل نصف الدائرة يشبه الموقد إلى حدّ بعيد . كما نسب بعض المؤرّخين اسم غوسطا إلى أغوسطس قيصر .
إنّ الآثار التي وجدت بين غوسطا ومعراب ، تجعلنا نميل إلى اعتبار الاسم ذي علاقة بالحقبة الرومانيّة ، وأهمّ تلك تلك الآثار قلعة قديمة مجهولة التاريخ تنسب إلى معراب ، جارة غوسطا ، اختلف " المقدّرون " حول تاريخ نشوئها ، ورغم الاجتهادات المعاكسة ، فإنّ الدلائل تشير إلى أنّ للرومان يدا في القلعة . فقد يكون اسم غوسطا من الأسماء الرومانيّة القليلة التي حفظتها القرى والمدن اللبنانية ، وأصله " أوغوسطس "
AUGUSTOS
أو ربّما " أوغوسطا "
AUGUSTA
، ممّا يعني أنّ البلدة كانت تتمتّع في ذلك العصر بمكانة معيّنة ، ولا ننسى أنّ هذا الاسم قد ظهر في عهد الرومان متلبّسا مدينة بيروت التي عرفت آنذاك باسم :
( COLONIA JULIA AUGUSTA FELIX BERYTUS )
أي : مستعمرة جوليا أوغوسطا السعيدة ، بيروت . وجوليا هي ابنة أغوسطس قيصر ، وقد أطلق القيصر هذا الاسم على بيروت تكريما لها . ومن شأن المقبرة الرومانيّة التي وجدت آثارها في محلّة ضهرة الزيتون في غوسطا ، وبقايا القلعة الرومانيّة في محلّة القلعة ، وبقايا القصر الضخم المنسوب " للأميرة أوغوسطا ابنة أوغوسطس قيصر حيث كانت تسكنه شتاء " أن تعزّز الرأي القائل بأنّ اسمها روماني ، غير أنّ الآثار الأخرى التي وجدت في المحلّة نفسها من أدوات خزفيّة ونحاسيّة ، وهي تعود إلى العصور