الدول والشخصيّات العالميّة ممّن زاروا لبنان . هذه الفنادق ، قد خضع بعضها مؤخّرا لعمليّات ترميم . أمّا باقي بيوت صوفر التي لم يسلم منها واحد في خلال الحرب المجنونة التي ضربت لبنان بداية الربع الأخير من القرن العشرين ، فبعضها قد رمّم ، وبعضها الآخر ما زال بحاجة إلى ترميم .
الاسم والآثار
في التقليد أنّها اتّخذت اسمها من فعل " صوفر " القطار الذي كانت له محطّة فيها . إلّا أنّ صوفر كانت موجودة قبل هذا القطار ، وكانت تسمّى عين صوفر ، واجتهد الباحثون في تفسير اسمها واعتبروا أنّ أصله سريانيّ ، فجعله فريحة :
IN SAFF RA
أي عين صيّاد الطير ، وجعله حبيقة وأرملة :
N SEFR
أي عين العصفور . أمّا الرويسات فاسم عربيّ .
المديرج : أصلها في السريانيّة
MEDARRGA
والياء بعد الدال في الاسم لفكّ الإدغام . أمّا المعنى فهو : المطلع والمرتقى . وفي التقليد أنّ الاسم عربي ، وقد أطلق عليها لطبيعة أرضها المدرّجة .
أمّا ضهر البيدر فاسم عربيّ واضح المعنى .
عائلاتها
موحّدون دروز : أحمديّة . الأعور . بنّا . جمعة . حمدان . دويك . شيّا . الصايغ .
طربيه . عبد الخالق . فخر الدين . فليحان . فيّاض .
مسيحيّون : سرسق . معوّض . نخلة .