عين سلطان سرجل ، وعين بو حاتم . وفيها ينبوع دلّ الفحص المخبريّ على أنّ مياهه صحّيّة ، يعرف بعين الميطرة .
عدد ناخبيها الفعليّين نحو 000 ، 2 ، علما بأنّ عدد المسجّلين نحو 400 ، 4 ، فقد هاجر منهم قسم كبير منذ أعوام . ومعظم سكّانها من الموارنة ، والباقون أرثذوكس ، وهناك أقليّة درزيّة ، وانضمّ إلى نفوسها مؤخّرا ستّون مسلما من المجنّسين الجدد .
تعدّ حمّانا من أعرق المصايف اللبنانيّة . غير أنّ الحرب الأهليّة التي عصفت بلبنان في الربع الأخير من القرن العشرين قد أفقدتها الكثير من رونقها ، كمّا هجّرت أكثر أهاليها الذين أخذوا يعودون ليرمّموا بيوتهم بعد حصولهم على التعويضات من صندوق المهجّرين وإجراء المصالحات في المنطقة .
الاسم والآثار
ورد في النقوش الفينيقيّة : اسم " لبعل حمّان "
LIBAAL HAMMAN
أي :
مكرّس لعبادة أو للإله الشمس . فمعنى كلمة حمّان ، عمود من حجارة مكرّس لعبادة الشمس . والكلمة مشتقّة من جذر " حمى " المفيد عن الحرارة ، ثمّ الشمس . فيبدو من ذلك أنّ حمّانا كانت مركز عبادة لبعل الشمس في العهود الفينيقيّة . وليس بالمستغرب أن تكون بقعة غنيّة بالمياه غنى حمّانا ، قد عرفت نشاطا للشعوب القديمة التي كانت تشترط غزارة المياه في مكان سكنها . كما وأنّ الماء في حمّانا قد حفظ لنا اسما ساميّا قديما : شاغور ، وهو من جذر شغر ، بمعنى تدفّق . يقابله في العربيّة ثغر . والعامّة في لبنان لا تزال إلى يومنا تقول : شغرت المياه ، أي تدفّقت وسالت سيلا غزيرا .