والكهف ، والمكان المحلّل أي ضدّ المقدّس فهو ليس بحرم للآلهة بل مشاع للناس . وكما هو معلوم فإنّ حصنا كبيرا ما زال موجودا فيها ، يعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر ، وهو عبارة عن قلعة تسمّى " قلعة دوبية " التي يعتقد أنّها صليبيّة تمّ بناؤها على بقايا آثار رومانيّة قديمة . إضافة إلى أنّ في حولا بقايا معالم أثريّة تحوي العديد من القطع الأثريّة ومنها أعمدة رومانيّة وفخّاريّات وقطع من الزجاج الملوّن .
عائلاتها
شيعة : إبراهيم . أيّوب . جواد . حجازي ( أيّوب ) حجازي ( بزّون ) حسين .
حمّود . خلف . دغمان . ذياب . رزق . سليم . سليمان . شحيمي . شريم . طاهر .
عبّاس . عبّود . علي حسين . عوض . غنوى . فارس . فاروق . الفاعور .
فوعاني . قاسم . قطيش . مرتضى . مزرعاني . مصطفى . نصر اللّه . ياسين .
يعقوب .
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة والتربويّة والجمعيّات الأهليّة
مسجد وحسينيّة ؛ رسميّة تكميليّة مختلطة ؛ جمعيّة خيريّة لبلدة حولا ؛ رابطة إنماء حولا .
المؤسّسات الإداريّة
مجلس اختياريّ ومجلس بلدي أنشئ 1961 ، لم تجر الانتخابات في دورة 1998 بسبب وقوعها تحت الاحتلال ، بل جرت بعد التحرير في دورة خاصة صيف 2001 فجاء مختارا كلّ من : سلمان عبد الله مصطفى ، عبد الكريم أحمد غنوى ، وحيدر محمّد قطيش ؛ وجاء مجلس بلديّ قوامه : رفيق خليل