المكتشفات ووضعوها في مصاف اكتشافات بنكا دي روما ، وأشاروا إلى أهميّة الفنّ الأثري البالغ لمنطقة ساحة النجمة التي تعتبر تجمّعا لمبان رومانيّة ضخمة . وفي 20 تشرين الثاني 1998 تمّ العثور في موقع البازيليك على قاعدة تمثال من الحجر بطول 20 سنتم وعرض 60 سنتم ، تحمل كتابات يونانيّة أو رومانيّة على ما يعتقد . وخلف مبنى الأوبرا وجد المنقّبون عمودا يعود إلى العهد البيزنطي منقوش وسطه صليب ، يبلغ طوله ثلاثة أمتار ونصف المتر ، وقطره أربعون سنتم . كما تمّ اكتشاف تاج العمود وهو مزخرف نقشت على جوانبه دوائر ، داخلها صلبان صغيرة .
الحديقة والحمّامات الرومانيّة
هذه الحمامات اتي تقع تحت السرايا ، كانت الحمامات العموميّة لبيريت الرومانيّة ، وتشكّل جزءا من الوسط التجاري الروماني الأثري الفخم ( الفوروم ) ، الموجود في محيط ساحة النجمة . إنّها بناء أثري ضخم يعود تشييده إلى القرن الأوّل . ويبدو أنّها كانت ذات أهمّية كبرى ، بدليل هندستها المميّزة والمواد المستعملة في بنائها من رخام وفسيفساء وقرميد ، وجدرانها المزخرفة بالنقوش والمغطاة بالمرمر . وهي تحوي جرنا نادرا هو واحد من نموذجين إكتشفا حتى الآن في العالم ، أحدهما وجد في حمّامات مدينة بومباي .
وتعتبر هذه الحمّامات من العلامات المميزة في الهندسة الرومانيّة ، ونجدها حيثما إمتدّت الإمبراطوريّة ، من روما حتى إفريقيا وآسيا . وتتألّف أساسا من ثلاثة أقسام : 1 - الحجرة الباردة : " فريجيداريوم "
( FRIGIDARIUM )
. 2 - الحجرة الدافئة : تيبيداريوم
( TEPIDARIUM )
حيث يتكيف الجسم تدريجيّا مع الحرارة . 3 - الحجرة الساخنة : كالداريوم
( CALDARIUM )
وهي شديدة الحرارة ولا يستطيع الجميع تحمّلها ، وفيها جرن من المياه الساخنة . وفي كل