التفسير تأكيد أكثر المؤرّخين على أنّ هذه البلدة كانت مأهولة قبل القرن الثاني للميلاد ، وقد تعرّض أهلها للتهجير إثر واقعة حربيّة غير محدّدة التاريخ ، وإنّ الآثار التي وجدت في أراضيها من حجارة لأبنية خربة وقبور قديمة وقطع خزفيّة تؤكّد على هذا الاعتبار . علما بأنّ البلدة لم تكن في موقعها الحالي بل على مرتفع في محلّة تسمّى القلعة ، حيث بقايا أبنية القديمة والكهوف والنواويس المحغورة في الصخر .
عائلاتها
شيعة : حاطوم . حسن قاسم . زغيب . شرف . صبرا . طقش . فرحات . كلامي .
موارنة : التنّوري . الحاج . الخوري . شمعون . صليبا . كرباج . كيروز .
مزرعاني . معوّض . النجّار .
روم كاثوليك : دروبي . المعلوف .
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة
كنيسى رعائيّة مارونيّة ؛ حسينيّة .
المؤسّسات التربويّة
مدرسة رسميّة متوسّطة مختلطة .
المؤسّسات الإداريّة
المجلس اختياري : تعرّفت بيت شاما إلى سبع مجالس إختياريّة منذ الإنتداب الفرنسي ، تولّاها تباعا كلّ من المخاتير : قبلان التنّوري ، ونجله عبد اللّه ،