أصلية مختارة من المجموعة الكبرى لرسوم جبران ، إلى جانب مخطوطات جبران ومكتبته الشخصية ومختارات من أثاث صومعته في نيويورك . وتضم محفوظات المتحف غير المعروضة 440 لوحة لجبران . وإلى جانب لوحات جبران يعرض متحفه لوحات وتماثيل لصديقه ومعاصره الفنان يوسف الحويك . وتحاول لجنة جبران الوطنية كل عام أن تكرم فنانا لبنانيا في المتحف . وهناك 90 لوحة لجبران في جامعة نورث كارولينا في ولاية جورجيا الأميركية اختارتها ماري هاسكل وفق وصية جبران إقرارا منه بفضلها عليه ، وقد جاء في وصيته تلك : " كل ما يوجد في محترفي من قطع فنية هو تقدمة مني إلى السيدة ماري هاسكل ، وإذا رأت السيدة هاسكل من المناسب أن ترسل بعض هذه الأشياء أو كلّها إلى بلدتي بشرّي فهذا ما أفضّل " . وكانت توجد مجموعة من اللوحات في منزل شقيقة جبران في بوسطن هي اليوم بحوزة أحد أنسباء جبران المشهور عالميّا ويدعى خليل جبران الذي كان جبران عرّابه ، ويقال إنّ خليل جبران عازم على إنشاء متحف لجبران يضم هذه المجموعة ، وهناك محاولات من قبل لجنة جبران الوطنيّة للتنسيق معه . وفي يوميات ماري هاسكل أنها هي وباربرا يونغ قدّمتا بعد وفاة جبران إلى متروبوليتان ميوزيوم في نيويورك مجموعة من خمس لوحات لجبران . ويقال إنّ في جامعة هارفرد في بوسطن بعض لوحات قليلة العدد له . وكان جبران قد باع بين 10 و 12 لوحة في حياته ، إضافة إلى إهدائه العديد من اللوحات . وإجمالا يمكن تقدير نتاجه بحوالي 600 لوحة .
أمّا بيت جبران الذي يقوم في وسط بشري والذي عاش طفولته فيه ، فصغير متواضع ، وكان البيت الرئيسي لأسرة جبران من جملة أملاك آل جبران التي صادرتها إدارة المتصرفيّة ، وإذ لم يتمكّن والد جبران من استعادة البيت
موسوعة قرى ومدن لبنان — صفحة 175
مساهمون: طوني مفرج
ص١٧٥