منهما منطقة . وفي وسط برج الشماليّ قلعة ضخمة الحجارة يقال إنّها كانت لحماية المحاربين من دون ذكر تاريخها أو عهد بنائها ، والرّاجح أنّ تلك القلعة كانت من بناء الصليبيّين وكان يقوم البرج عليها ، أو أنّها كانت تعرف بالبرج ، وقد تعاقب على احتلالها أو الاحتماء بها العديد من القوى التي مرّت على المنطقة وتصارعت على أرضها في الحقبتين الوسيطة والحديثة .
أمّا اسم شارنيه ، فبينما ردّه حبيقة وأرملة إلى السريّانيّة وفسّراه بمعنى " شجرة صغيرة " ، اقترح فريحة أن يكون تحريفا لكلمة " شاروني " أو " شارونيم " الفينيقيّة التي تعني سكّان السهل المنبسط . وقد عثر على مجموعة من المغاور الأثريّة في أراضي البلدة رجّح أنّها تعود إلى العهد الرومانيّ ، ولكنّ ذلك لا ينفي أن يكون الفينيقيّون الصوريّون قد استعملوها قبل الرومان . أمّا اسم معشوق فليس له علاقة بالعشق والغرام كما في العربيّة ، بل إنّ تعبير " عشق " في اللغة الفينيقيّة يعني الظلم والجور وما شابه .
ويروي التقليد في البلدة أنّها كانت تابعة لآل مملوك في الحقبة العثمانيّة ، وأقيمت فيها مشنقة التفّ حبلها حول أعناق عدد من المواطنين الذين رفضوا الظلم والجور . وفي مرحلة مقاومة الاحتلال الفرنسيّ شارك رجالها في الفرق العامليّة التي قادها البطل صادق حمزة وأبلوا البلاء الحسن .
عائلاتها
شيعة : بدوي . بيطار . حويلي . رامز . زيارة . الزيّات . شقير . طالب . صالح .
ظاهر . عبّاس . عبد اللّه . عطوي . عواضة . عون . فتوني . قصير . محمّد .
مناع . موسى . الهيبة . وهبة . يوسف . يونس .