بايس باشا ترحل صيفا إلى نلين منلر وتعود شتاء إلى بيشدر . وهذه الفرقة مشهورة أيضا بشجاعتها واقدامها وكان رئيسها قبل ستين سنة حمزة آغا وهو زعيم شهير ، وتقطن هذه في أنحاء أذربيجان ، وقسم منها في بتوين . . .
وفروعها :
1 ) زركه يي .
2 ) خضر مامه سا .
3 ) يوسف كاسكي .
4 ) اجي مامي .
وقراهم :
1 - آوخوارده .
2 - بيقوس .
3 - خره جوندره .
2 - مامشي :
يقيمون شتاء في لاهيجان من مضافات صغوق بولاق في أنحائها الشرقية أي فيما وراء جبل قنديل وفي بعض السنين يميلون إلى لواء السليمانية إلى بيشدر ، وبتوين وكويسنجق « 1 » . والآن جميعهم في إيران ، فكان للتضييق أثره في بقائهم هناك . ورئيسهم الآن في إيران الحاج قرني باشا ويقيم في مقاطعة بسوه . . .
هامش
البسالة ما شهد له بها القوم فجرح بجروح بليغة فتوفي من جرائها . وكتب ببرقية للدولة يفيد فيها أن ابني الصغير قد قتل الكثيرين من الروس فمات مما اصابه من جروح ، فصار فداء للسلطان وإن شاء الله سأكون أنا وأولادي الآخرين فداء في سبيل خليفتنا . . .
أثنى سليمان نظيف بك على هذه البسالة الخارقة ولهج بما جرى من تفاد . . في كتابة « بطاريه ايله انش » ص 62 والتفصيل هناك .
( 1 ) تقرير الحدود لدرويش باشا الفريق .