وجاء في نهاية الأرب :
" قبيلة من قبائل طيىء ، وهم بنو لام بن عمرو بن علية بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طيىء . . . قال ابن سعيد ومنازلهم في المدينة إلى الجبلين ، وينزلون في أكثر أوقاتهم مدينة يثرب ، وذكر الحمداني ان بني لام داخلون في امرة امراء آل ربيعة من عرب الشام . . . " اه « 1 » .
وهذا النص المذكور يشير إلى أيامه بوجودهم في الحجاز ، وأيام إمارة آل ربيعة في عهد المغول ، وجعلهم داخلين في امارتها . وهؤلاء امراء طيىء .
وزاد الحيدري :
" هي كثيرة العدد والبطون ، حمائلهم من أكابر الناس كرما ونجابة وبأسا ، بطن من طيىء القحطانية . . . وكانت منازل بني لام في الأصل في المدينة إلى الجبلين . . . ثم أتوا إلى العراق . " اه « 2 » .
3 - بيت الرئاسة :
ان هذه العشيرة توسعت كثيرا ، وتفرعت إلى فروع جديدة ، منها من تولى الرئاسة ثم إن الأوضاع تنوعت ، فلم تذعن لرئيس بعينه ، وانما نرى كل رئيس اختص بمقاطعة أو مقاطعات بمن معه من عشائر . وفي حوادث عديدة جاء ذكر رؤساء توالى ظهورهم .
قالوا : وأول من نزح إلى العراق الشيخ برّاك بن مفرج بن سلطان ويتصل نسبه بأوس بن حارثة . وهذا عبر شط العرب من أنحاء البصرة ، ومال إلى المولى ( بركات ) من المشعشعين فأحسن نزله ، ونال مكانة عنده
هامش
( 1 ) نهاية الإرب ص 358 .
( 2 ) عنوان المجد ص 157 .