قال السمعاني في أنسابه :
" طيىء اسم جلهمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن يزيد بن كهلان بن سبأ . . " اه « 1 » .
وعد من مشاهير رجالها حاتم الطائي في جوده وابنه عديّ من اجواد العرب أيضا « 2 » ، وداود الطائي في فقهه وزهده ، وأبا تمّام في شعره . . .
وفي كتاب الاشتقاق « 3 » لابن دريد فصّل معنى طيىء ووسع القول في فروعهم ، وبيان مشاهيرهم مما لا تعرف له علاقة بعشائرنا الحاضرة نظرا لتكوّن فروع جديدة وتباعد القديمة عنها .
وفي كامل ابن الأثير أن طيئا كانت تنزل ( الجرف ) من اليمن . وهو الآن لمراد وهمدان . ثم أنها علمت بما في جبلي اجا وسلمى من نخيل وزروع ومراع كثيرة فهبطت عليهما . وهما بقرب ( فيد ) فقتلوا من فيهما ، وأقاموا بالجبلين ، فسميا بجبلي طيىء . وكان ذلك بعد حروب جرت بين طسم وجديس حدثت في ( اليمامة ) . وكانت تسمى ( جوّا ) . ثم اكتسبت اسم ( اليمامة ) بسبب المرأة المعروفة بهذا الاسم « 4 » . وبتفصيل أكثر في معجم البلدان .
وبقيت طيىء في الجبلين مدة طويلة . وهؤلاء مال قسم منهم إلى العراق فنالوا امارته إلى أن فتحه العرب المسلمون وفي العهود الاسلامية انتشروا في الأقطار . ولا يزال قسم كبير منهم في جبلي طيىء . وفي عهود المغول زاد انتشارهم وقويت سلطتهم في الشام والعراق . مالوا إلى هذه الانحاء فحلّوها .
وفي مسالك الأبصار أن ربيعة طيىء في عشائر الشام موضحا أنهم ليسوا من البرامكة كما توهم البعض . وانما هم من أولاد سلامان . قال :
هامش
( 1 ) الانساب للسمعاني ص 365 - 1 . ومثله في لسان العرب ج 1 ص 110 طبعة بولاق مصر سنة 1300 ه والإكليل ج 10 ص 10 .
( 2 ) ورد في منتخبات في اخبار اليمن من كتاب شمس العلوم طبعة ليدن ص 66 .
( 3 ) كتاب الاشتقاق ص 228 .
( 4 ) الكامل لابن الأثير ج 1 ص 123 بتلخيص .